الدورة التدريبية الأولى للإعجاز العلمي في كينيا

 


نظمت الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة الدورة التدريبية الأولى للإعجاز العلمي في كينيا وذلك بالتعاون مع جامعة رأف Raff International University الكينية وبحضور أكثر من 250 إمام وداعية.
وقد كان وفد الهيئة في هذه الدورة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور عبد الله بن عبد العزيز المصلح الأمين العام للهيئة وعضوية كل من : الدكتور مصطفي الشيمي مدير مكتب الهيئة بالقاهرة والدكتور يحي وزيري والدكتور محمد العجرودي.
افتتح الدورة د.المصلح بكلمة أكد فيها أن منطقة شرق أفريقيا كانت حاضرة في خطة رسول الله صلى الله عليه وسلم موضحا أن لهذا الدين أمتان تنصرانه الأولى تحمي الشمال والشرق والأخرى تحمي الجنوب والغرب فأجدادكم هم ممن أووا ونصروا...ولقد قبلت منطقة شرق أفريقيا دين الإسلام بالقدوة فلم يفتحها أحد ولكن الله تعالى فتح قلوب أهلها للإسلام وهيأ هذه القلوب للقرآن ، وأضاف د.المصلح ولكن كيف نقدم هذا الدين لأفريقيا وللعالم أجمع ؟ إنه العلم ...ولقد بوب الأمام البخاري في صحيحه باب العلم قبل العمل ...ولقد أعطي الله تعالى لكل رسول أرسله برهانا والقرآن الكريم أطلق على هذه العطايا أسماء : برهان ، آية ، بينة ، حجة واتفق العلماء منذ القرون الأولى على تسمية هذه الحقائق بالإعجاز، وإعجاز هذا الدين علمي ، موضحا خصائص ومميزات الإعجاز العلمي في القران الكريم والسنة النبوية المطهرة مقسماً إياه إلى الإعجاز المادي، وإعجاز الهداية، والأعجاز التشريعي، والأعجاز البياني ، مذكرا بضوابط الإعجاز العلمي والتي من أهمها الحقيقة العلمية التي شهد بها المتخصصون وأن تكون جاءت في كلام الله تعالى أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم بطريقة واضحة ،وان تكون غير معلومة لأهل الأرض وقت تنزل الوحي على رسوله الله ، وأن يكون هناك تتطابق بين هذه الحقيقة وبين ما جاء في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. مبيناً أن الهيئة العالمية للإعجاز العلمي تعمل ومنذ أربعين عاما لتقدم للبشرية هذه الحقائق وتبرهن على أن الحق مع هذا الدين لزيادة اليقين في رؤية الحقائق العلمية الباهرة ، فهي للمسلمين طمأنينة ولغيرهم دليل وبرهان ، وكذلك في الرد على الشبهات بصدق رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم واثبات أن الإسلام دين العلم .
وأضاف د/ المصلح نحن في الهيئة العالمية للإعجاز رسمنا طريقاً سميناه ضوابط البحث في الإعجاز العلمي وجعلنا من العلم رائدا لنا لأن القرآن جاء لتستأنف هذه الأمة دورها العلمي ولأن عقلنا عقل مبتكر ونحن أبناء رجال أسسوا مختلف العلوم من طب وجغرافيا وغيرهما وعندما نفعل ونعلن ذلك إنما نريده خير للبشرية جميعا والقرآن باق برهانا على الخير كله إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهذا ما يقوله المنصفون من رجال التاريخ .
وفي ختام كلمته قال د/ المصلح نحمد الله الذي هدانا بدعوة الناس إليه بالحكمة والموعظة الحسنة وباستخدام وسيلة دعوية مباركة من أنجح الوسائل الدعوية في هذا العصر وأكثرها تأثيرا لأنها البرهان العلمي الناصح في عصر العلم الذي ما أشرقت شمسه من جديد من الحقائق في سماء المعرفة العلمية حتى اتضح لأولي العلم والنهى أن كل آية قرآنية بينة وكل حديث نبوي قد حوى من الإشارات العلمية ومنذ عصر التنزيل ما أكتشفه العلم مؤخرا ليشهد العلم المعاصر حينئذ بصدق الذي لا ينطق عن الهوى ولتخضع عقول كبار علماء العلوم العصرية لهذا الكتاب العزيز. 
كما تحدث في حفل الافتتاح مدير جامعة رأف عن أهمية هذه الدورات المتخصصة موضحا أن هذا لشرف كبير أن تستضيف كينيا أول دورة للإعجاز العلمي ،كما تحدث أيضا ممثل الحكومة عضو مجلس الشيوخ الكيني موجها الشكر للهيئة العالمية للإعجاز العلمي ومؤكدا أهمية الدورة في إدراك الأدلة وفهم العلوم التي أتى بها القرآن خاصة وأن عدد المسلمين في بلاده كينيا يصل إلى 30% وأن الإسلام سوف ينتشر ويزداد أتباعه إذا واصل المسلمون عقد هذه الدورات والندوات والمؤتمرات في شرق أفريقيا،
كما تحدث أيضا رئيس مجلس علماء كينيا واستمرت الدورة لخمسة أيام تدارست خلالها عددا من البحوث والدراسات ذات الصلة بموضوعات الإعجاز العلمي وهي كما يلي:
- صور من الإعجاز في علوم الأرض والبحار للأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد العزيز المصلح
- صرح ممرد من قوارير للدكتور يحيى حسن وزيري
- الإعجاز العلمي في علاج الغضب للدكتور محمد عبد اللطيف العجرودي
- الإعجاز التشريعي في الزكاة للدكتور مصطفي الشيمي 
- إلى جانب محاضرات أخرى شهدتها الدورة بعنوان الإعجاز الهندسي في توسط مكة المكرمة لليابسة وأخرى بعنوان لغة العلم والأرقام تشهد برسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والإعجاز وتسويق الفكر الإسلامي.
- كما تم عرض صور لموضوعات الإعجاز العلمي تضمنت معظم محاور الإعجاز .
- وشهدت الدورة توقيع بروتوكول تعاوني بين الهيئة وجامعة رأف وجامعة الأمة الكينية ،تضمن إقرار تدريس مادة الإعجاز بالجامعتين إلى جانب تدريب عدد من أساتذة الجامعات بالقاهرة 
- وفي ختام الدورة قدم المشاركون في الدورة الشكر والتقدير للهيئة العالمية للإعجاز العلمي ولرابطة العالم الإسلامي على الجهود الدعوية والثقافية وعلى خدمة كتاب الله وعلى التعاون والتواصل مع الجامعات في كينيا

 

.