

تنوعت مواقف العلماء المعاصرين من الإعجاز العلمي بين مؤيد متحفظ، وناقد منهجي، ورافض لبعض تطبيقاته، وهو تنوع يعكس حيوية النقاش العلمي.
يرى هذا الاتجاه أن الإعجاز العلمي مجال معتبر إذا التزم بالضوابط العلمية والشرعية، دون تعسف أو مبالغة.
يؤكدون على أن القرآن كتاب هداية، وليس كتاب علوم، ويخشون من ربطه بنظريات متغيرة.
كثير من النقد الموجه للإعجاز العلمي ليس رفضًا للفكرة، بل رفضًا للأسلوب غير المنهجي في الطرح.
الرؤية الوسطية ترى أن:
الإعجاز العلمي باب من أبواب التدبر.
لا يُتخذ أساسًا وحيدًا للإيمان.
يجب تقديمه بلغة علمية هادئة.
الحوار المنضبط بين العلماء والباحثين يسهم في تصحيح المسار، ويمنح هذا المجال مصداقية واستمرارية.
عن الكاتب:
هذا المقال من إعداد فريق موقع الإعجاز العلمي، ويعكس رؤية تحليلية تعتمد على أقوال علماء معاصرين وبحوث علمية موثوقة.