

أحد أكثر الأخطاء شيوعًا في تناول الإعجاز العلمي هو ما يُعرف بـ التحميل العلمي، وهو إسقاط مفاهيم علمية حديثة على نصوص شرعية دون دليل لغوي أو شرعي واضح.
التحميل العلمي يحدث عندما يُفسَّر النص القرآني بناءً على نظرية علمية حديثة، ثم يُقدَّم ذلك على أنه إعجاز، رغم أن النص يحتمل معاني أخرى أو أن النظرية نفسها غير قطعية.
يعرض النصوص الشرعية للتشكيك عند تغير النظريات.
يفقد الخطاب العلمي مصداقيته.
يفتح باب السخرية من الإعجاز العلمي ككل.
للتمييز بين الإعجاز والتحميل، يجب:
التأكد من ثبوت الحقيقة العلمية.
وجود دلالة لغوية صريحة في النص.
عدم تعارض التفسير مع أقوال السلف.
تجنب الجزم في القضايا الظنية.
الباحث المنهجي لا يبحث عن إثبات سبق علمي بأي ثمن، بل يسعى لفهم النص أولًا، ثم ينظر إن كان هناك توافق علمي حقيقي.
عن الكاتب:
هذا المقال من إعداد فريق موقع الإعجاز العلمي، بإشراف مختصين في الدراسات الشرعية والعلمية.