{والحب ذو العصف..} معجزة قرآنية
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك



د. محمود يوسف عبده
ملخص البحث

قال الله تعالي {والحب ذو العصف والريحان،فبأي آلاء ربكما تكذبان} "الرحمن: 12-13"
ذكر الحب في القرآن الكريم اثنتي عشرة مرة...

وذكرت السنابل في القرآن الكريم خمس مرات...


وعندما نتأمل هذه الآيات الكريمة بتدبر نجد أن الآية التي تفردت بوصف الحب أنه الحب ذو العصف هي {والحب ذو العصف والريحان} "الرحمن: 12"، فما هو العصف وما هي وجوه الإعجاز العلمي فيه.

وجاءت هذه الآية الكريمة {والحب ذو العصف والريحان} خاتمة لمطلع السورة القرآنية والمقطع الأول منها بعد استفتاحها بالمنة الكبرى على الإنسان بتعليم القرآن وتتتابع آلاء الله... الشمس والقمر... النجم والشجر... السماء المرفوعة... الميزان الموضوع... الأرض الموضوعة... الفاكهة والنخل... ثم الحب ذو العصف والريحان...


فأي حب هذا وأي عصف كان عصف الحب  وأية ريحانة كانت...

لم يكن يُعرف في الماضي أية فائدة للعصف للاستعمال الآدمي مع ذكره من آلاء الله المبهرة في القرآن الكريم.
وقصر المفسرون فوائده على أنه علف الدواب فحسب.


والعلم الحديث يثبت أن ما كان عليه علم الأولين قاصرًا على أن العصف علف دابة فحسب، فقد أصبح اليوم شفاء لأمراض مستعصية أعيت الأطباء والعلماء على مر الزمن.

وصدق الله تعالى: {سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق}.