تمييز بول الغلام الـرضيع من دلائل النبوة الخاتمة
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك



أصيل محمد علي زكر و احمد محمد صالح 
ملخص البحث


تم دراسة نسبة تواجد البكتيريا في بول الأطفال الرضع وحديثي الولادة (لغرض دراسة الحديث النبوي الشريف من الناحية العلمية ومعرفة الفرق بين بول الغلام والجارية الرضع  والذي ترتب على اثره فرق المعاملة بينهما استنادا الى قول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم (( يغسل من بول الجارية ويرش من بول الغلام ما لم يطعما فان طعما غسلا جميعا )) حيث تم التركيز على عدد البكتيريا في العينات وكذلك نوع البكتيريا من ناحية صبغة كرام (السالبة والموجبة).
اعتمدت هذه الدراسة على عينات جمعت لـ 73 طفلا تم اختيارهم بشكل عشوائي باستخدام الأكياس البلاستيكية المعقمة والمخصصة لهذا الغرض .


فحصت العينات مباشرة في المختبر باستخدام صبغة جرام (Gram Stain)   حيث تم تحضير مسحة من راسب كل بول على شريحة زجاجية ثم صبغها بصبغة كرام . أظهرت النتائج وجود فروق معنوية في نسبة عدد البكتيريا بين الجنسين الذكري والأنثوي وكانت جميعها بكتيريا سالبة لصبغة كرام (p < 0.05 - 0.001) .


في دراستنا لحديث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لاحظنا ان التمييز بين بول الغلام والجارية يكون ضمن شرط واحد وهو الإطعام وبخلافه يعتبر الغلام والجارية على حد سواء في المعاملة في باب التطهر من بولهما. قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم : (( يغسل من بول الجارية ويرش من بول الغلام ما لم يطعما فان طعما غسلا جميعا )) . ولهذا ارتأينا إجراء مراجعة نظرية حول  الدراسات العلمية التي اجريت في البحث عن فوائد الحليب الطبيعي وهل يختلف عن غيره من الأغذية التي  من الممكن ان يتناولها الطفل بدلا من الرضاعة الطبيعية كالحليب الصناعي مثلا؟

وقد تبين من الدراسات التي اجريت بهذا الصدد ان نسب العناصر والأملاح كالصوديوم والحديد والكالسيوم والكوليسترول وغيرها تكون موجودة بالقدر الكافي لصحة الطفل وهذا ما لا يتوفر في الحليب الصناعي بمختلف أنواعه، على صعيد آخر كشفت الدراسات وجود عوامل حيوية في الحليب الطبيعي مما يمنع إصابة الطفل الرضيع ببعض الأمراض إضافة إلى  تأثيرها ضدّ بَعْض البكتيريا مثل E. Coli و shigella وVibrio , ايضا تبين وجود أجسام مضادة في الحليب الطبيعي وقد صنفت الى خمسة أنواع أساسية وهي : lgG, lgA, lgM, lgD, and lgE ويعتبر lgA  أكثر الأنواع وجودا ويمنع نشاطَ بَعْض الفيروساتِ كتلك المسببة للإسهال .  كما ان الرضاعة الطبيعية تشجع على نمو بعض البكتريا الصديقة وفائدتها للوقاية من بعض الالتهابات , إضافة الى إن حليب الأم يحمي من الإصابة من الإسهال الذي يسببه EPEC .