الإعجاز العلمي في قوله تعالى (سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ)            

من أبحاث المؤتمر العالمي السابع للإعجاز العلمي في القرآن والسنة بدولة الإمارات-دبي  1425هـ  - 2004م
م. محمد عبد القادر الفقي

لماذا اختصّ الله الفضة بالذكر في قوله تعالى: )وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُون. وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ. وَزُخْرُفاً وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ)الزخرف/ 33: 35، ولم يختصّ الذهب، وهو أقيم من الفضة وأغلى، وطلب الناس وحبهم له أعلى؟
وهل أسلوب الشرط في الآية الكريمة، واستخدام أداة الشرط (لَوْلا) يعني انتفاء وقوع جواب الشرط إذا لم يتحقق فعل الشرط؟
وما دلالة قوله تعالى: (لَجَعَلْنَا) في الآية نفسها؟
وما معنى اللام الجارّة في قوله عزّ وجلّ: (لِبُيُوتِهِمْ)؟
وماذا يعنيه ورود كلمة (سُقُف) في الرسم العثماني للمصحف بصيغة جمع الجمع، وعدم مجيء الكلمة بصيغة الإفراد فيه؟
وهل قوله تعالى (لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً) في هذه الآية الكريمة يعني أنه يمكن أن يجعل الله لكل إنسان (يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ) سقْفا واحدا أو أن المراد أن يكون للبيت الواحد من بيوت هؤلاء الكافرين أكثر من سقف؟
وما هي الحكمة من استعمال لفظة (لِبُيُوتِهِمْ) بدلا من (لمنازلهم)؟  
وما دلالة (مِنْ) في قوله تعالى (سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ)؟ وهل هي تفيد البيان أو الابتداء أو توكيد العموم أو أنها تفيد التبعيض أو غير ذلك من الدلالات الأخرى لهذا الحرف؟   
وكيف تكون السُّقُف (بضم السين والقاف) من فضة؟
وما معنى تعدُّد تلك السقف التي هي (مِنْ فِضَّةٍ)؟
وهل عرفت أية أمة من الأمم السابقة التي كَفَر أهلُها بالرحمن (سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ) في حضاراتها؟
وما الذي يقوله العلم الحديث بشأن هذه السُّقُف (بضم السين والقاف)؟
وهل عرفت أية أمة من الأمم المعاصرة تلك النوعية من السُّقُف؟
وهل يمكن في العصر الحديث تشييد بيت بحيث تكون له سُقُفٌ مِنْ فِضَّةٍ؟
وهل في الآية الكريمة السابقة إعجاز علمي؟ وما هي دلالاته؟ وما هي أهميته؟
إن الإجابة عن هذه الأسئلة ضرورية حتى يفهم المرء ما في تلك الآيات الكريمة من دلالات، وحتى يقف على سر من أسرار القرآن الذي لا تنقطع عجائبه مهما مَرّ على نزوله من الأيام والأعوام.
وحتى نوضّح ما في الآيات من إعجاز علمي، فإنه من المهمّ جدا في بداية هذا البحث أن نقف على دلالات ما يعرف بالكلمات الرئيسية key words في تلك الآيات، من خلال العودة إلى كتب اللغة والنحو وأقوال المفسرين من القدامى والمعاصرين.
تأملات لغوية في دلالات بعض الألفاظ القرآنية الواردة في الآيات السابقة

اسم الكاتب الجنسية المكان البحث كاملا
■   المهندس / محمد عبدالقادر الفقي مصري الكويت